0 Shares

عمرو دياب

برحيل عبد الحليم حافظ في عام 1977، فقد محبو الموسيقى العربية صوتا فريدًا، يجمع بين ذكاء الاختيار و جرأة التجديد، وفي عام 1983 ظهرت أول أغنية لمطرب شاب لا يعرفه أحد في مصر اسمه عمرو دياب.
لا توجد مقارنة بين النموذجين نظرا لاختلاف الظروف، لكن المؤكد أن دياب درس تجربة حليم عن قرب وسار على دربه لكن بطريقته الخاصة.
منذ البداية، كان عمرو دياب مخلصًا لما يقدمه، مدركًا لطبيعة وتغيرات زمنه. لذلك لم يكن غريبًا أن يتشبث بالموسيقار الكبير هاني شنودة، أول من اكتشفه، ويخوض معه لعبة التجديد في القالب الموسيقي السائد في تلك الفترة.
التجديد هو أول عامل مشترك بين تجربة حليم ورحلة دياب، هو السر الذي حفظه المطرب الشاب لنفسه وظل حريصًا عليه، من هنا صنع أسطورته عبر طرق أبواب كل ما هو جديد سواء في الكلمة أو اللحن.
النغمة الأولى كانت ألبوم ” يا طريق” في العام 1983، ثم توالت الألبومات الغنائية حتى وصلت إلى ما يقرب من ثلاثين ألبوم غنائي يحمل كل منهم نَفس وبصمة الهضبة.
بدأت رحلة عمرو دياب المولود في عام 1961، من بورسعيد عندما غنى النشيد الوطني حتى وصل إلى أكثر المطربين العرب توزيعًا وتتويجًا بأهم جائزة موسيقية (ورلد ميوزيك) في السنوات الأخيرة.
لم يتوقف عمرو دياب عند المحيط العربي، بل عبر بموسيقاه إلى البر الغربي حتى زينت صوره منذ أيام ميدان تايمز “سكوير” الشهير بمدينة نيويورك. وما بين مدينتي بورسعيد ونيويورك، مسافة شاسعة ورحلة خاضها عمرو دياب بجسارة وذكاء.

Thank You

لا تفوت قصة

Tأفضل ما لدينا، رأسًا من إنفوتايمز

إلى بريدك الإلكتروني شهريًا.