Good Contents Are Everywhere, But Here, We Deliver The Best of The Best.Please Hold on!

بالأرقام .. الزمالك يتفوق في تغيير المدربين والأهلي الأكثر إنجازًا

قصص صحفية
0Shares

تعاقد الزمالك رسميًا مع مدربه الجديد، السويسري كريستيان جروس، في الثالث من يوليو الحالي، ليكمل النادي قائمة 15 مدربًا فنيًا في أقل من خمس سنوات تحت رئاسة مرتضى منصور، من بينهم 7 أجانب، لم يحققوا أي بطولة باستثناء البرتغالي جوزفالدو فيريرا الذي حقق ثنائية الدوري والكأس.

حقق الزمالك خلال هذه الفترة ست بطولات هي: كأس السوبر المصري مرة واحدة، وكأس مصر أربع مرّات، ودرع الدوري المصري مرة واحدة. ورغم أن الأهلي استعان بـ 9 مدربين فقط في الفترة، إلّا أنه حقق 9 بطولات، حيث حصل على كأس السوبر المصري ثلاث مرّات، وكأس مصر مرة واحدة، وبطولة الدوري المصري أربع مرّات، وكأس الكونفدرالية مرة واحدة.

ومن خلال هذه القصة المدفوعة بالبيانات، والتي تم استخلاصها من تقارير صحفية، نستعرض معكم عدة معلومات تخبرنا بها الأرقام التي تقارن بين الزمالك والأهلي خلال الخمس سنوات الأخيرة:

الزمالك الأكثر استهلاكًا للمدربين

أحمد حسام ميدو، هو المدرب المصري الذي حصل على أقل أجر من بين 8 أسماء مصرية استعان بها النادي، حيث حصل ميدو على راتب شهري قدره 55 ألف جنيه، في ولايته الأولى في العام 2014، بينما حصل على راتب شهري قدره 120 ألف جنيه في الولاية الثانية في العام 2016.

إيهاب جلال هو المدرب المصري الذي حصل على أعلى راتب في الزمالك من بين أقرانه المصريين، قدره نصف مليون جنيه شهريًا، يليه خالد جلال براتب شهري 350 ألف جنيه في حال استمر مديرًا فنيًا للفريق، لكنه الأمر الذي لم يكتب له أن يتم، بعد التعاقد مع السويسري كريستيان جروس صاحب أكبر راتب شهري بين 15 مدربًا مصريًا وأجنبيًا، بأكثر من مليون و600 ألف جنيه شهريًا.

أحمد حسام ميدو هو أكثر مدرب مصري استطاع الصمود على كرسي القيادة الفنية في الزمالك لفترة متصلة قدرها 181 يومًا، تخللها فوز مرتضى منصور بولايته الأولى، ليصبح مجموع الأيام التي قضاها مديرًا فنيا للزمالك خلال رئاسة مرتضى منصور، 121 يومًا في العام 2014، إضافة إلى 37 يومًا في العام 2016، يليه مؤمن سليمان بـ115 يومًا، ثم إيهاب جلال بـ 96 يومًا.

على الجهة الأخرى يأتي البرتغالي جوزفالدو فيريرا على قمة المدربين الأجانب الذين صمدوا على كرسي القيادة الفنية للزمالك بـ 298 يومًا، يليه المونتنجري نيبوشا يوفوفيتش بـ 129 يومًا، ثم البرتغالي أوجستو إيناسيو بـ111 يومًا.

مقارنة أرقام الزمالك مع الأهلي، تظهر حجم الفارق في تحقيق الإنجاز، ولعل بطولة الدوري العام هي المقياس الحقيقي للإنجاز في كلا الناديين كما يرى كريم سعيد، رئيس تحرير موقع “يلا كورة”، حيث يصف بطولة الدوري بأنها بطولة “النفس الطويل”، التي تختبر القدرات الحقيقية للأندية، وهي المنفذ الرئيس للمشاركة في البطولات الإفريقية، على عكس بطولة كأس مصر الذي يعتمد بقدر كبير على التوفيق، والمهارات الفردية للاعبين.

ويرفض مرتضى منصور، رئيس نادي الزمالك، انتقاد سياسته تجاه المديرين الفنيين، التي توصف بالمتعجلة، وأعلن هذا الرفض في كثير من المداخلات الإعلامية التي ظهر فيها بنفسه أو اكتفى بالتعليق هاتفيًا، مبررًا موقفه بأنه الشخص الوحيد الذي ستوجه له أصابع الاتهام في حال فشل الفريق في تحقيق البطولات، وأن الزمالك ليس حقلًا للتجارب.

بينما يرى كريم سعيد، رئيس تحرير موقع “يلا كورة”، أن إدارة نادي الزمالك برئاسة مرتضى منصور لعبت دورًا كبيرًا في الوصول إلى هذا الرقم من المديرين الفنيين الذين جرى تغييرهم خلال الفترة الماضية، في سبيل الحفاظ على المكانة الجماهيرية كمنقذ للنادي، بعد الفوز بدرع الدوري في العام 2015، البطولة التي غابت عن الزمالك أكثر من 11 عامًا.

ويعتقد رئيس تحرير موقع “يلا كورة”، أن المدرب الأجنبي هو الأكثر ملائمة للأندية الجماهيرية، بشرط امتلاك الخبرة الكافية، والقدرة على قيادة اللاعبين وإقناعهم بشخصيته، كما أن الجماهير تكون أقل حدة تجاه قرارات المدير الفني الأجنبي فيما يتعلق باختياراته، لأنها ستكون قائمة على رؤية فنية فقط، على عكس المدير الفني المصري الذي قد يخلط بين عمله وحساباته الشخصية مع اللاعبين.

الأهلي الأكثر حصدًا للبطولات

لا يمكننا أن نغفل الأهلي في أي حديث عن الزمالك والعكس صحيح. الناديان هما الأكبر والأشهر في مصر ويمكن القول في العالمين العربي والإفريقي.

بالموازاة وفي أكثر من 1500 يوم منذ تولى محمود طاهر رئاسة النادي الأهلي في 29 مارس 2014، استعان الأهلي بخدمات 9 مدربين، 5 مصريين، و4 أجانب.

فتحي مبروك هو المدرب الأقل أجرًا من بين التسعة مدربين، براتبٍ شهري بدأ بـ25 ألف جنيه، ثم زاد إلى 75 ألفًا في العام 2014، ووصل إلى 100 ألف جنيه في العام 2015. بينما حصل الفرنسي باتريك كارتيرون على أعلى راتب شهري بين الأجانب والمصريين بأكثر من مليون و500 ألف جنيه، يليه حسام البدري الذي حصل على ثاني أعلى راتب شهري بين المصريين والأجانب، بـ650 ألف جنيه.

حسام البدري هو الأكثر إنجازًا في الأهلي بين المصريين والأجانب، وصاحب أطول مدة متصلة على كرسي القيادة الفنية بـ 629 يومًا، حقق خلالها درع الدوري العام مرتين، وكأس مصر مرة واحدة، وكأس السوبر المصري مرة واحدة.

 
جاريدو هو المدرب الوحيد من بين الأجانب الذي حقق بطولتين مع الأهلي، عندما نجح في الحصول على كأس الكونفدرالية الإفريقية، وكأس السوبر المصري، وهو صاحب ثاني أطول مدة بقاء على كرسي القيادة الفنية بين المصريين والأجانب بعد حسام البدري بـ 308 أيام، يليه الهولندي مارتن يول بـ 176 يومًا.

ويرى حامد وجدي، الصحفي المختص في الشأن الرياضي أن آفة كرة القدم في مصر هي الأهواء الشخصية، والخلط بين الحسابات الخاصة والعمل العام، فتغيير المدربين أو اللاعبين لا يحدث استنادًا إلى التقييم الفني فقط، ولكن تدخل فيه الحسابات الخاصة، مستشهدًا برفض الأهلي التجديد لمديره الفني حسام البدري رغم نتائجه المتميزة، لسببين أولهما الضغط الجماهيري عقب خسارته أمام الزمالك في الدوري، وخروجه من كأس مصر أمام الأسيوطي، وثانيهما وجود خلافات قديمة بينه وبين رئيس النادي الأهلي الحالي محمود الخطيب.

ويعتقد وجدي أن الفرق العالمية التي حققت نجاحات باهرة، مثل ريال مدريد أو برشلونة، كانت تشارك في كافة البطولات ولعدة مواسم مستعينة بخدمات مدير فني واحد، تمنحه كل الصلاحيات، وتوفر له ولاعبيه البيئة المناسبة لتحقيق الإنجازات، وهو الأمر الذي تفتقده كرة القدم في مصر، حتى في أكبر أنديتها.

صحفي مصري، يعمل محررًا بقسم الديسك المركزي لصحيفة الدستور، سبق له العمل في عدة مؤسسات صحفية مصرية.

Author


Avatar

Ahmed Esmaiel

صحفي مصري، يعمل محررًا بقسم الديسك المركزي لصحيفة الدستور، سبق له العمل في عدة مؤسسات صحفية مصرية.

قد يعجبك أيضًا: