Good Contents Are Everywhere, But Here, We Deliver The Best of The Best.Please Hold on!
0Shares

تصدر على مدار الشهرين الماضيين عدد من الوسوم السياسية قائمة الأكثر تداولًا على موقع التدوينات القصيرة تويتر، عكست في مجملها حالة من الصراع بين الفريق المعارض للرئيس المصري عبد الفتاح السيسي والفريق المؤيد له.

أصدر كلا الفريقين عددًا من الوسوم (hashtags) المترادفة في المعنى والمختلفة في طريقة الكتابة أو الصيغة، استمرت لأيام متتالية في محاولة من كل طرف لكسب انتباه شريحة أكبر من مستخدمي موقع تويتر واستقطاب أكبر عدد ممكن لكل وسم، بلغ عدد الوسوم التي تمكنا من رصدها خلال هذه الفترة 17 وسمًا، جاءت النسبة الكبرى منها لصالح الفريق المؤيد للرئيس السيسي بإجمالي 12 وسمًا وهو ما يعادل 70% من إجمالي الوسوم المرصودة، بينما بلغت النسبة الأقل للفريق المعارض بمجموع 5 وسوم. اختلفت معظم الوسوم فيما بينها اختلافات بسيطة من حيث طريقة كتابتها، مثل (السيسي_زعيمي_وأفتخر) و(السيسي_رئيسي_وأفتخر) على الناحية المؤيدة، و”ارحل_يا_سيسي” و(ارحل_ياسيسي) في جانب المعارضة. 

ليست هذه هي المرة الأولى التي يندلع فيها هذا الانقسام بين معارضي السيسي ومؤيديه على تويتر، فقد انتشر وسم “ارحل_يا_سيسي” من قبل على المنصة الاجتماعية عام 2015، عقب تصريحه بأنه مستعد للتخلي عن منصبه بشرط أن تكون هذه رغبة “كل الشعب المصري”، فرد عليه مؤيدوه بوسم “الشعب_بيحبك_يا_سيسي”، وكذلك انتشر وسم (ارحل) في أبريل 2016 بعد خطاب ألقاه الرئيس أكد فيه أن جزيرتي تيران وصنافير كانتا دومًا تابعتين للسعودية.

أما الموجة الأخيرة من الوسوم المعارضة والمؤيدة، فاندلعت على خلفية قضايا اقتصادية عدة في الآونة الأخيرة مثل زيادة أسعار المحروقات وأسعار تذاكر المترو، وكانت حالة الاستقطاب هذه المرة واضحة بين الفريقين اللذين حاول كل منهما إبراز أنه الأشد قوةً والأكثر عددًا، حتى عبر السيسي عن “زعله” من الوسم المعارض خلال كلمته في المؤتمر الوطني السادس للشباب في نهاية يوليو الماضي.

تقصى فريق إنفوتايمز الموجة الأخيرة من الصراع بين المعارضين والمؤيدين على تويتر بتحليل الوسمين المتضادين (ارحل_يا_سيسي) و(السيسي_مش_هيرحل). وصل الفريق لجمع عينة بلغت 11,268 تغريدة بينية (إعادة تغريد – رد على تغريدة – تغريدة موجهة) ذكرت الوسم المعارض، و2,570 تغريدة بينية من الوسم المؤيد، خلال شهر يونيو، وتحليلها كميًّا وكيفيًّا لمعرفة طبيعة الحسابات التي أطلقت الوسمين ودفعتهما إلى قائمة الأكثر انتشارًا.

#ارحل_يا_سيسي .. نقطة البداية

بحسب أداة Who Tweeted It First المفتوحة على الإنترنت، التي تكشف أول تغريدة تذكر أي كلمة معينة. انطلقت أول تغريدة بوسم (ارحل_يا_سيسي) في الموجة الأخيرة يوم 11 يونيو في الساعة السادسة وعشرين دقيقة مساءً، عن طريق حساب شخصي لأحد الأفراد الناشطين على موقع تويتر. أكد صاحب التغريدة الأولى، في مكالمة أجراها معه فريق التحقيق، أنه لم يكن يفكر في نشر الوسم أو إشهاره، “أنا استخدمت الهاشتاج زي ناس كتير وكنت بعبر فيه عن رأيي، وأنا مش أول واحد يكتب الهاشتاج ده على تويتر”، مشيرًا إلى حقيقة وجوده من قبل في عامي 2015 و2016. رفض صاحب التغريدة ذكر اسمه في التحقيق.

 عندما يتوافر عدد كافٍ من الحسابات الآلية، تكون لها القدرة على نشر كميات كثيفة من التغريدات، فتصعد على أكتاف منظومة عمل تويتر لتحديد المواضيع الأكثر انتشارًا  

وبعد يومين من التغريدة الأولى، غرد حساب Po3leesh1 ذو النشاط غير الطبيعي بالوسم مع جملة “خلوه أول تريند”، وبالبحث في قائمة المغردين بهذا الوسم خلال فترة إعداد التحقيق الذي استغرق أكثر من شهرين، لاحظنا تغريدات قليلة لحسابات تحمل أسماء مقاربة وهي Po3leesh وPo3leesh11.  لا يعني تشابه الاسم، حتى وإن كان غريبًا، بحد ذاته إلى التأكد من أنه حساب آلي، لكنه أحد العوامل التي تدفعنا إلى إعادة البحث مرة أخرى عن مصدر هذا الحساب. وبتحليل حساب Po3leesh1 نجد أنه يحمل العديد من صفات الحسابات الآلية، والتي تتم إدارتها بـ”أكواد برمجية” لتؤدي أدوارًا معدَّةً سلفًا لخدمة الهدف الذي يريده صاحبه.

حساب Po3leesh1 بلا صورة شخصية، وبلا اسم مفهوم. تأسس في الشهر نفسه الذي انطلق فيه الوسم المعارض، وتوقف نشاطه يوم 27 يونيو بعد تراجع انتشار الوسم، كما أن النسبة الكبرى من المحتوى الذي نشره الحساب خلال هذه الفترة استخدم الوسم المعارض للرئيس “ارحل_يا_سيسي” بكثافة، بالإضافة إلى أن أغلب منشوراته كانت عبارة عن إعادة تغريد للوسم من حسابات أخرى.

ترجح أداة Botometer أيضًا أنه حساب آلي، وهذه الأداة طورها معهد علوم الشبكات بجامعة إنديانا الأمريكية، وهي تساعد على تحديد إلى أي مدى يحتمل أن يكون الحساب آليًّا بتقييمه على أساس مجموعة من المعايير، ثم يحصل الحساب على قيمة متوسطة كلية بين الصفر والخمسة، كلما كان الحساب أقرب إلى درجة الصفر كان معنى ذلك أنه حساب بشري، وكلما اقترب من الخمسة، زاد احتمال أن يكون آليًّا. حصل حساب Po3leesh1 على درجة 4 من 5 على هذه الأداة.

بتحليل التفاعلات على هذا الوسم خلال شهر يونيو، اتضح لنا أن ما يقارب نسبة 23% من هذه التفاعلات قام بها 20 حسابًا فقط من أصل 489 حسابًا شارك في التفاعلات المرصودة خلال شهر يونيو الماضي. ومن بين هذه الحسابات العشرين، 9 حسابات يزيد معدل نشاطها اليومي عن 100 تغريدة في اليوم الواحد، وبحسب معهد أكسفورد للإنترنت لدراسة البروباجندا المبرمجة، فإن الحساب الذي ينشر أكثر من 100 تغريدة في اليوم يُعد نشاطه مريبًا لدرجة تكفي لتصنيفه حسابًا آليًّا. كما أن من بين هذه الحسابات العشرين رصدنا اختفاء 7 منها، إما أن يكون قد حذفها أصحابها، أو أن تكون إدارة تويتر قد حذفتها لنشاطها المريب.وتغلب على معظم هذه الحسابات، بجانب التغريد وإعادة التغريد بـ (ارحل_يا_سيسي) بكثافة، تغريدات عن القضية الفلسطينية، وتغريدات أخرى مؤيدة لتنظيم الإخوان المسلمين.

لكننا عثرنا على حسابات أخرى أكثر تأثيرًا في النقاش، لم يصنفها Botometer بكونها حسابات آلية، لكن نشاطها اليومي يدعو للشك لكونه يزيد في كل حساب عن 200 ولا يقل عن 500 تغريدة يوميًّا في المتوسط، وهو نشاط لا يمكن أن يكون بيد بشر، هذه الحسابات مثل th4ra وMrabdo84033329 وsamah10203، بجانب Pokarest1 الذي أعاد التغريد بالوسم 189 مرة وأعادت تغريداته حسابات أخرى 92 مرة خلال العينة المرصودة.

يقول الأستاذ المساعد بمعهد الدراسات العربية والإسلامية بجامعة إكسيتر البريطانية، مارك جونز، وهو متخصص في دراسة النقاشات على وسائل التواصل، إنه “عندما يتوافر عدد كافٍ من الحسابات الآلية، تكون لها القدرة على نشر كميات كثيفة من التغريدات، فتصعد على أكتاف منظومة عمل تويتر لتحديد المواضيع الأكثر انتشارًا، ومن ثم ينجذب الأشخاص الحقيقيون في التناقش حول هذه المواضيع، وهكذا قد تبدأ نقاشات حقيقية مزدحمة من مواضيع أطلقتها في الأصل مجموعة من الحسابات المبرمجة”.

تفاعل مع الوسم أيضًا حسابات منصات إعلامية، مثل الجزيرة مباشر ajmubasher التي أعادت تغريد الوسم 40 مرة، وبي بي سي عربي BBCArabic التي أعادت تغريد الوسم 16 مرة، واليوم السابع youm7 التي أعادت التغريد بالوسم 14 مرة وأعاد المستخدمون تغريد منشوراتها 20 مرة، في العينة المرصودة.


التصميم البصري السابق يعرض شبكة المشاركين في وسم (ارحل_يا_سيسي)، كل نقطة بيضاء تمثل حسابًا واحدًا، والخيوط الحمراء بينها تمثل التفاعل بين كل حساب وآخر، كلما زاد التفاعل بين حسابين، اقتربت النقطتان من بعضهما أكثر، وكلما كانت النقطة في منتصف الشبكة، دل ذلك على أن دورها كان أكبر في نشر الوسم. تمثل الدوائر الصفراء حسابات ذات نشاط مريب نرجح كونها حسابات آلية، أما الدوائر الخضراء فهي لمؤسسات إعلامية.

ماذا تعرف عن الحساب الآلي؟

الحساب الآلي، المعروف بـ “البوت”، هو حساب تمت برمجته للقيام بنشاط ما بصفة متكررة ونمطية على المنصات الاجتماعية، لا يدير البشر هذه الحسابات بصفة مباشرة، بل عن طريق أكواد برمجية تخبر الحساب، والحسابات الأخرى الشقيقة، بالتصرف على نحو معين، مثل إعادة تغريد التغريدات التي تحمل وسم “ارحل_يا_سيسي” على سبيل المثال، ويمكن تغيير نشاط هذه الحسابات أو إيقافها بتغيير الأكواد التي تحكمها. يمكن أيضًا صنع حسابات آلية تختص بإنشاء تغريدات جديدة معدة سلفًا أو منسوخة من مستخدمين آخرين، أو الرد على حسابات أخرى، أو إرسال رسائل خاصة لهم، أو حتى متابعتهم، وغيرها من الأنشطة على المنصات الاجتماعية المختلفة، ومن ضمنها تويتر.

  إن صناعة البوتات لم تعد صعبةً برمجيًّا، بل وتوجد منصات على الإنترنت تمكن الذين لا يستطيعون كتابة الأكواد البرمجية من صناعة الحسابات الآلية. – سيف أحمد  

يقول المدير بشركة وايدبوت، المصرية لصناعة الحسابات الآلية، سيف أحمد، إن صناعة البوتات لم تعد صعبةً برمجيًّا، بل وتوجد منصات على الإنترنت تمكن الذين لا يستطيعون كتابة الأكواد البرمجية من صناعة الحسابات الآلية.

لكن ليست كل الحسابات الآلية ذات استخدامات سيئة، فقد يكون لها استخدامات بحثية مثل حساب مايكروسوفت الآلي TayandYou، أو تسويقية مثل حساب إدارة تويتر ذاتها للتسويق TwitterMktg، أو لخدمة الناس بالإخطار بالزلازل مثل earthquakesSF، أو حتى للتغريد كل ساعة مثل الحساب غير الرسمي لساعة البيج بن big_ben_clock.

أما الحسابات الآلية التي رصدناها في عينتنا فقد كان هدفها تغريد وإعادة تغريد الوسم لتضخيم شعبيته، وهي التي يرى “جونز” أن خطورتها تكمن في أنها تنهي أي فرصة للنقاشات الصادقة على هذه المنصات الاجتماعية عبر الإنترنت، مكملًا أن الحسابات الوهمية الضارة “تدمر ثقة الناس في منصات التواصل، وتخوفهم من الثقة بالآخرين عبر الإنترنت، فهي أيضًا تخلط المحتوى المبني على معلومات صحيحة، بمحتوى آخر يثير الخلافات والكثير من الأخبار المزيفة”.

#السيسي_مش_هيرحل .. رد الفعل

يوم 24 يونيو في الساعة الواحدة صباحًا وواحد وخمسين دقيقة، انطلقت أربع تغريدات في الدقيقة نفسها تحمل وسم “السيسي_مش_هيرحل”، من أربع حسابات مختلفة، يفصل بينها ثوانٍ معدودة.

الحساب صاحب التغريدة الأولى maksully يرجح Botometer بشدة أنه حساب آلي (بدرجة 4.8 من 5)، فنشاطه لم يتجاوز 17 تغريدة منذ تأسيسه في يناير 2011، معظمها باللغة الروسية ولا علاقة لها ببعض.

وتلقف هذا الوسم بعد ذلك حسابات أخرى ذات نشاط مريب، منها حسابان آليان باسم If80fnrCM5dlFlM وCQkXyT1n6JlmDmN، أسهما في انتشار الوسم إسهامًا كبيرًا بتغريده أكثر من 100 مرة، بينما كان معدل نشاطهما اليومي سواءً بهذا الوسم أو بغيره 100 تغريدة في اليوم الواحد، فعلقت إدارة تويتر نشاط الأول، بينما لا زال الثاني نشطًا بدرجة 2.7 من 5 على Botometer.

ومثل الوسم المعارض، تركزت 27% من التفاعلات حول هذا الوسم المؤيد في نشاط 20 حسابًا فقط من بين 554 حسابًا تفاعل حوله خلال المدة التي رصدناها، تربعت بين هذه الحسابات العشرين خمس حسابات ترتبط فيما بينها تحت اسم “جبهة شعب مصر”، وهو مسمى ليس وراءه إلا مدونة تعرف نفسها بأنها “جبهة وطنية تعمل من أجل مصر غير مرتبطة بأفراد وانتماؤها للوطن فقط”، وصفحتها على فيسبوك لا تضيف معلومات أكثر، فصاحبة حساب bentel_nile مؤسسة الجبهة كما تذكر على حسابها على تويتر، كانت من أكثر المغردين بالوسم بـ34 تغريدة، و58 إعادة تغريد أو رد عن الوسم، وكذلك حسابات أخرى تحت مسمى الجبهة مثل faten_ahmedm وanaelmasri2121 وEgypt_Ppl وahmedelzyat123، هذه الحسابات لا يحسم تقييم Botometer إذا ما كانت حسابات آلية أم لا بإعطائها درجات متوسطة، لكنها كانت من أكثر عشرين حسابًا يتفاعل حول الوسم.


هذا التصميم البصري للوسم المؤيد للرئيس (السيسي_مش_هيرحل)، وهو مثل التصميم المماثل في الجزء السابق، يعرض شبكة المتفاعلين مع الوسم، الدوائر الصفراء تمثل الحسابات التي يرجح كونها حسابات آلية، والدوائر الخضراء لحسابات المؤسسات الإعلامية.

تميز الوسم المؤيد للرئيس عن الوسم المعارض بأن وسائل إعلامية أكثر كان لها إسهام بارز في انتشاره، وعلى رأس هذه الوسائل جريدة اليوم السابع Youm7 بـ74 إعادة تغريد أو رد حول الوسم، وكذلك حساب قناة أون لايف ONliveEgypt بـ26 مرة تفاعل فيها حول الوسم، بالإضافة إلى نشاط من حساب قناة إكسترا نيوز Extranewstv الذي تفاعل 21 مرة، وقناة تِن TENTVNetwork الذي تفاعل 11 مرة.

 حدث من قبل

بحسب دراسة أعدها مركز أبحاث بيو الأمريكي لقياسات الرأي العام والقضايا المجتمعية (Pew Research Center)، نشرت في أبريل الماضي فإن ثلثي التغريدات على تويتر نشرتها حسابات آلية، كما قدرت دراسة من جامعتي إنديانا وكاليفورنيا الشمالية أن نسبة تتراوح بين 9% و15% من الحسابات النشطة على تويتر هي حسابات آلية، مما يعني أن عدد البوتات على المنصة قد يبلغ 48 مليون حساب.

ظاهرة استخدام الحسابات الآلية على تويتر لأغراض البروباجندا السياسية لم يكن استخدامها شائعًا من قبل في مصر إلا خلال السنوات القليلة الماضية، لكنها منتشرة وتستخدم على نطاق واسع في بلدان أخرى مثل فنزويلا، التي قالت عنها منظمة فريدوم هاوس إن “حكومتها استخدمت بشكل كبير منصات وسائل الإعلام الاجتماعية لنشر وجهة نظرها لمجابهة المعارضة السياسية في البلاد”، كما كان حزب العدالة والتنمية الحاكم في تركيا قد استخدم الحسابات الآلية منذ عام 2013، لزيادة حجم تأييده على الإنترنت.

ولا ينكر تويتر استخدام الحسابات الآلية في أغراض البروباجندا السياسية، فكان قد أقر بوجود 50 ألف حساب مربوط بأصول روسية نشر محتوى أثَّر في التوجه العام حول قرار الناخبين خلال الانتخابات الأمريكية الماضية.

تويتر تغير سياسة النشر

غيرت إدارة تويتر من سياساتها، شهر يوليو الماضي، للتضييق على استخدام الحسابات الآلية لأغراض البروباجندا السياسية، فأصبح تويتر الآن يحظر البوتات التي تسجل الإعجاب على تغريدات عشوائية، أو التي تستنسخ حسابات أخرى حقيقية، أو تستخدم التغريدات الموجهة (mention) لمخاطبة مستخدمين غير مهتمين بهذا الحساب، أو تتبع (follow) حسابات أخرى بكميات هائلة مرة واحدة. أدت هذه السياسات إلى انخفاض أعداد متابعي كل السياسيين والمشاهير على تويتر انخفاضات كبيرة، مما يدل على مدى توغل الحسابات الآلية في الأوساط المختلفة على المنصة الاجتماعية.

عندما حاولنا التواصل مع إدارة تويتر للحصول على إيضاحات بهذا الخصوص، أرسلوا لنا فقط روابط لبعض من سياساتهم المعتمدة والمعلنة من دون أية إيضاحات أخرى أو تعليق على الحالة.

تجعل مثل هذه التغييرات في السياسات سيف، المدير بشركة وايدبوت، متفائلًا بشأن مستقبل الحسابات الآلية على المنصات المختلفة، مؤكدًا أن الحسابات الآلية الضارة ستتم محاربتها حتى تندثر، بينما ستتزايد أعداد الحسابات الآلية ذات الأغراض النافعة، ويتزايد الطلب على صناعتها.

بإمكانك الاطلاع على قاعدة بيانات التغريدات في الوسمين من هنا.

تحرير: عمرو العراقي
مشاركة: رحاب إسماعيل ووصال همام وإسلام صلاح الدين
رسومات وتصميمات: أحمد بيكا ويوسف حليم

 

كانيشك كاران هو صحفي من الهند مقيم في الولايات المتحدة، يهتم بمواضيع التكنولوجيا والخصوصية والثقافة على الإنترنت والتطرف والهجرة. درس كانيشك في جامعة كولومبيا للصحافة، ويعمل بمركز أبحاث أتلانتك كاونسل الأمريكي.

Author


Avatar

Kanishk Karan

كانيشك كاران هو صحفي من الهند مقيم في الولايات المتحدة، يهتم بمواضيع التكنولوجيا والخصوصية والثقافة على الإنترنت والتطرف والهجرة. درس كانيشك في جامعة كولومبيا للصحافة، ويعمل بمركز أبحاث أتلانتك كاونسل الأمريكي.

YOU MIGHT ALSO LIKE THESE