Good Contents Are Everywhere, But Here, We Deliver The Best of The Best.Please Hold on!

«واقعية كوبر الدفاعية» تطيح بأحلام المونديال

قصص صحفية
0Shares
بواسطة: أحمد عواد
«الواقعية .. هل تريدون المتعة أم الفوز؟»، هذا هو مبرر المدير الفني الأرجنتيني هيكتور كوبر لطريقة لعبه. المعادلة هنا مقلوبة، فالدفاع عند «كوبر» خير وسيلة للهجوم. تنظيم الخطوط الدفاعية وخطف هدف الفوز، كانت الوصفة التي وصل بها لنهائي أمم أفريقيا بعد غياب 7 سنوات، وتأهل لكأس العالم بعد غياب 28 عامًا. ولكن إذا اصطدمت «واقعية كوبر» بواقع تأثر نجمك الأول بإصابة أبعدته عن مستواه، وتراجع مستوى بعض اللاعبين؟ الإجابة: سأستمر في الدفاع حتى أخسر كل شيء!

السمة الرئيسية .. فقر الحلول
في 3 مباريات، قام لاعبو المنتخب بـ 28 تسديدة، وهو رقم غير قليل بالنسبة لبعض المنتخبات الأخرى. ولكن المفاجأة أن من بين هذه التسديدات، 5 فقط كانوا على المرمى، منهم ركلة جزاء، مما جعل الفراعنة رابع أقل منتخب في المونديال في عدد المحاولات. اللاعبون يصلون للمرمى ولا يستطيعون التصرف في الكرة بشكل صحيح، تلك هي أزمة هيكتور كوبر، افتقار الحلول الهجومية، واعتماد الأمر بشكل أساسي على فردية اللاعبين. وعندما غاب أهم أوراقك الهجومية، أو لعب بأقل من قدراته الفنية، خرجت من البطولة بصفر من النقاط.
  • Text Hover
مصر وأوروجواي
النتيجة: 0 - 1
 لم يغير هيكتور كوبر طريقة لعبه مع المنتخب، فالـ 4-2-3-1 مقدسة لدى «الأرجنتيني» في الحالة الهجومية، وتنقلب في الحالة الدفاعية إلى 4-4-2، حيث ينضم عبدالله السعيد إلى جانب مروان محسن. وفي ظل عدم جاهزية محمد صلاح، كان اللعب بطريقة دفاعية منطقي ومبرر، حيث إغلاق المساحات أمام لاعبي «السيليستي»، بتقريب الخطوط الثلاثة، هو سلاح «كوبر» في المباراة لمحاولة الخروج بالتعادل السلبي، وساهم في ذلك كثيرًا «السعيد» و«النني»، بالإضافة لتألق «الشناوي» في 4 تصديات، ولكن كرة ثابتة في الدقيقة 89 اغتالت أحلام الفراعنة في الخروج بنقطة، بعدما فات الآوان للتعويض. 

'إن خطة كوبر الدفاعية وضحت خلال مشاركة منتخب مصر فى بطولة كأس الأمم الأفريقية الأخيرة وفريقي جاهز تماما من الناحية التكتيكية للتعامل مع خطط كوبر.

Image Caption

أوسكار تاباريز

المدير الفنى لمنتخب أوروجواى

  • Text Hover
مصر وروسيا
النتيجة: 1 - 3
عاد محمد صلاح للتشكيل، ليبدأ كوبر بنفس الطريقة، دفاع منظم وغلق للمساحات والاعتماد على صلاح وتريزيجيه في الناحية الهجومية، ولكن المنتخب الروسي لم يكن من النوع الذي يستحوذ على الكرة، بل يعتمد على الكرات الطولية والعالية، وهي نقطة ضعف «الفراعنة» الأولى، كما أن «صلاح» لم يكن في كامل لياقته. انهارت دفاعات «كوبر» في الدقائق الأولى من الشوط الثاني للمبارة وتلقى المنتخب ثلاثة أهداف، ليغير المدير الفني للمنتخب المصري خطته لـ 4-4-2، حيث لعب بصلاح ومروان محسن، ولكن التغييرات التي يجريها في كل مباراة «رمضان صبحي وعمرو وردة وكهربا»، لم تقدم حلولا هجومية، وظل الاستحواذ المصري بدون فعالية.  واحراذ هدف من ضربة ثابتة بقدم محمد صلاح في الدقيقة 73 من زمن المباراة.

«كوبر اعتمد على 14 لاعبًا فقط ووثق بهم رغم هبوط مستوى بعضهم ولم يُوجد البدائل. هناك لاعبون ظُلموا بسبب عدم اختيارهم مثل حسين الشحات وأحمد جمعة»

Image Caption

ربيع ياسين

مدافع المنتخب المصري سابقًا

  • Text Hover
مصر والسعودية
النتيجة: 1 - 2
في مباراة «تحصيل حاصل» لم يغير كوبر خطته أو لاعبيه، اعتمد على نفس الطريقة الدفاعية واستطاع صلاح خطف الهدف الأول في الدقيقة 22 من الشوط الأول، ووصل تريزيجيه للمرمى أكثر من مرة، ولكن بعد تسجيل هدف التعادل السعودي انقلبت الدفة للأخضر. استحواذ سعودي، ووصول متكرر للمرمى، أمام تألق للحضري، في المقابل كانت تغييرات كوبر «الثابتة» في المباراة عشوائية، حيث غيّر اللاعبون من مراكزهم أكثر من مرة بدون مردود حقيقي. سدد المنتخب السعودي 13 مرة في الشوط الثاني، مقابل 3 تسديدات فقط، فكان هدف الفوز للدوسري مستحقًا.   

«من الممكن أن تضع جميع اللاعبين في منطقة جزائك ومع ذلك تتلقى أهداف. لم يكن هناك ضغط من لاعبي المنتخب أو تمركز صحيح في هدف السعودية الثاني»

Image Caption

هاني رمزي

مدافع المنتخب المصري سابقًا

والآن ماذا لو كنت المدير الفني للمنتخب المصري .. فما هي خطتك للعب؟

صحفي رياضي ومتخصص في وسائل التواصل الاجتماعي، يعمل أيضًا في المصري اليوم.

Author


Avatar

أحمد عواد

صحفي رياضي ومتخصص في وسائل التواصل الاجتماعي، يعمل أيضًا في المصري اليوم.

قد يعجبك أيضًا: