قصص صحفية

قتل في عش الزوجية.. تحليل ما وراء 222 جريمة

0Shares
بواسطة: إسلام صلاح الدين
بمساعدة: جهاد الشبيني وعبد الرحمن إياد
شك رجل في زوجته فطاردها بالسكين في شقة الزوجية، حتى غلب على أمره ولم ينلها، فرماها من الدور الرابع، وبغض النظر عن أن الزوجة لم تمت في النهاية، فإن هذه كانت جريمة شروع في القتل، أوردها موقع اليوم السابع يوم 4 ديسمبر 2016

دفعتنا مثل هذه القصص إلى التساؤل عن الأسباب التي قد تدفع الزوج إلى قتل زوجته، وتلك التي قد تدفع الزوجة إلى قتل زوجها، وتساءلنا أيضًا عن أي الحالتين أكثر شيوعًا، وفي أي سن يكون
 أحد الزوجين أكثر استعدادًا لقتل شريكه

فجمعنا قاعدة بيانات تتكون من أخبار جريمتَي القتل والشروع القتل المنزلي التي أوردها موقع اليوم السابع الإخباري، بوصفه من أكثر المواقع تغطية للجرائم، في الفترة من بداية يناير 2014 وإلى 21 نوفمبر 2017، ومن ثم قررنا التركيز على الحالات بين الزوج والزوجة، وحللناها لنرى ما وراء ما مرت عليه الأخبار المتعجلة

فكانت حصيلة ما جمعناه 222 حالة قتل وشروع في القتل، ربما لن تتفاجأ حين تعرف أن الزوج هو من يقتل زوجته في 147 حالة منها، وتقتل الزوجة زوجها في الحالات الـ 75 الباقية
وإن قسمنا هذا العدد على أشهر الفترة التي تغطيها بياناتنا سيكون متوسط عدد الزوجات التي تعرضت للقتل -أو محاولة القتل- على يد زوجها ثلاث زوجات كل شهر، في مقابل 1.6 زوج يقع ضحية على يد زوجته

ويظهر التصميم البياني التالي عدد الضحايا من الأزواج والزوجات على مدار كل ربع سنة (ثلاثة أشهر) في كل سنة تشملها البيانات


أما إجابة السؤال الأكثر إثارة للاهتمام، كانت أيضًا أكثر إثارة للاهتمام بدورها، فالأسباب التي تدفع كل طرف لقتل شريكه في الحياة تختلف اختلافًا ملحوظًا

فرغم أن الشجار الشخصي هو السبب وراء نسبة كبيرة من الحالات على الجانبين، فإن الخيانة كانت سببًا منتشرًا تقتل بسببه الزوجات أزواجهن، بينما قتل عدد كبير من الأزواج زوجاتهم بسبب مجرد الشك، بلا دليل واضح على خيانة

وتجدر بالملاحظة أيضًا أربع حالات قتل فيها الزوج زوجته -أو حاول قتلها- بسبب عدم إرضائها رغباته الجنسية كاملةً

اضغط على الدوائر في التصميم البياني التالي لتعرف أعداد الحالات التي دفعها كل سبب من الأسباب

أما طرق القتل، فلم تختلف كثيرًا على الجانبين، فكانت الطرق الأربعة الأولى هي الطعن، والتعذيب، والخنق، وإطلاق النار، لكن حالات تسميم الزوجات أزواجهن كانت أكثر بأربع حالات، ولم يحدث أن رمت زوجة زوجها من طابق علوي مثلما حدث في تلك الحالة النادرة التي رويناها في بداية التقرير
وعلى الرغم من أن أعمار المتهمين من الأزواج والزوجات على سواء، كانت متمحورة حول عمر الـ 35، فإن حالات الأزواج المعتدين تبدأ أعمارهم أبكر من أعمار حالات الزوجات المعتديات، وتمتد أيضًا لعمر متأخر أكثر، كما هو واضح في التصميم التالي
والآن نترك لك فرصة للاقتراب أكثر من كل ضحية على حدة، فتعرف متى نُشِر خبر قتلها -أو تعرضها لمحاولة القتل-، ولماذا كان ذلك، وكيف، وتستطيع أيضًا قراءة الخبر الذي نُشِر عن كل ضحية، من خلال اللوحة التفاعلية التالية

صحفي بيانات متخصص في السرد التفاعلي

Author


Avatar

Islam Salahuddin

صحفي بيانات متخصص في السرد التفاعلي